في البداية، كانت المشكلة أن المنتج لم ينجح في نقل إحساس الدفء والأصالة المرتبط بفنجان القهوة العربية، إذ بدا في تصميمه السابق تقليديًا وغير معبر عن تجربة القهوة الغنية التي يقدمها أبو عوف. لم يكن يثير المشاعر أو يعبّر عن لحظة الاستمتاع الصباحية التي ترتبط بالقهوة.
تم حل المشكلة من خلال تصميم مشهد بصري مستوحى من الطبيعة عند شروق الشمس، ليجسّد لحظة الصفاء والهدوء التي ترافق أول رشفة من القهوة. تم وضع فنجان القهوة أمام عبوة المنتج مع بخار خفيف يضيف واقعية ودفئًا، بينما تُكمل الخلفية الجبلية المضيئة أجواء الفخامة والراحة.
بهذا التكوين، أصبح التصميم يحكي قصة صباحية مفعمة بالطبيعة والسكينة، ويعبر عن جودة القهوة وعمق نكهتها، مما يعزز الارتباط العاطفي بين المستهلك والمنتج.