بقلم: محمد زهران
المقدمة: حين نطقت الحروف
ليستَ اللغةُ أداةَ تواصلٍ فحسب، بل كائنٌ يتنفّس في عروقِ الأمم... من نساها، نَزف هويّته، ومن أهملها، دفن نفسه حيًّا في مقبرةِ الصمت.
اللغةُ العربية ليست كلمات تُكتب، بل شجرةٌ ضاربةٌ في عمق الزمان، أوراقها من الوحي، وجذورها في الأزل، وثمارها لا تنضب أبدًا.
في كلّ حرفٍ نبض، وفي كل جملة صدى معجزة. هي ليست لغة، بل معجزة تمشي على الأرض.
تأمّل: هل رأيت يومًا لغةً تُصلّي؟ تُقاتل؟ تبكي وتفرح؟ إنّها العربيّة... إذا سمعها حجرٌ لان، وإذا نطقها مَن ضلَّ، اهتدى.