الصدأ
منذ فتره و نفس الشعور يداهمه
الصدأ!
نعم الصدأ ، الذي يغطي المعادن فيحيلها الى كومه من الخرده
هو يشعر بالصدأ في كل شيء، في أفكاره و تصرفاته ، في عمله و في حياته.
الأغرب انه برغم ادراكه لم يقاوم بل ترك الصدأ يتغلل حتى وصل الى مشاعره
الفرح أصبح مثل الحزن
حتى الأمل لم يعد له مكان في داخله
أهو الاستسلام ؟؟
أم الفشل؟
أهي النهايه؟
لا يدري و لا يريد أن يدري
هو يريد فقط ان يستمر كما هو دون ازعاج او حتى تفكير في محاوله لإزالة الصدأ أو تنظيفه
و استمر بالفعل حتى انتبه في ذلك اليوم المشهود الى شيء لم يكن جديداً عليه و لكنه بدا في ذلك اليوم اختراع جديد لم تألفه عيناه من قبل
الشروق
نعم شروق الشمس الذي رآه اليوم كما لم يراه من قبل
و تدافعت عشرات الأفكار الى رأسه
ربه & دينه
نجاحه & أصدقائه& عائلته
أحلامه & طموحه & مستقبله...
و تحولت خيوط الشمس التي انسابت الى غرفته في بطء و تأنِ الى دواء سحري لذلك الكابوس اللعين الذي بدأ يذوب رويداً رويداً
و ينتهي
الى غير رجعه
الصدأ