الصفحة الاخيرة من روايتي " لحظات قليلة " حيث ان نهاية هذه الرواية لم تكن يوما نهاية عادية و سعيدة ك باقي الروايات وانما هي عبارة عن خسارة ملحمية وباب مفتوح للانتقام حيث ان هذه المرة لم يكن الحظ حليف الاخيار ، بل اختار طريقا اخرا و جعل للاشرار مخرجا لي يربحو في معركتهم الاخيرة .
لي القدرة في كتابة اي رواية او قصة قصيرة او اي شيئ سواءا بطريقة ابداعية ادبية او بطريقة علمية