جزء صغير من مقالة ادبية تدور حول تاثير العوامل السلبية في حياة الانسان على تشكيل شخصيته الحالية او بلاحرى ما نسميه صدمات حيث كلما تعرض الانسان لصدمة كيفما كانت او في اي عمر كان يحدث تاثير عقلي لا يمكن فهمه ليصنع بداخله نوعا جديدا من نفسه ، وحيث تحكي المقالة ايضا عن كيفية تعامل وبرمجة كل شخص مع صدماته على حسب عقله وطريقته في محاولته في شفاء الذات ، كتبتها بطريقة مشاعرية وادبية اكثر لتكون كدواء لبعض القلوب ، او ك شرح يضمد جروحنا كي تصل بعمق لقلوب البشر