هذه إحدى أعمالي، حين طلب مني عميلٌ عزيز قصيدة تآزر فلسطين وشعبها، إنها سمحت لأعماقي أن تلامسها، فكتبتُ بيدي وكان قلبي الناطقَ، وكل ما فيها مليء بمشاعري النقية، الثرية بالأدب والبلاغة، المحبة العربية الفصحى..!