كتاب من أغرب وأخطر الكتب اللي موجودة في العالم واللي من شدة خطورته أنهى على حياة صاحبه والشر بتاعه مش في اللي معاه الكتاب بس دا اللي الفضول بياخده إن هو يقرأ فيه لازم هيتأذي، لأ ده على حسب اللي موجود في الكتاب ده ان هو بيقدر يفتح بوابات لعوالم تانية خطيرة انت ما تعرفش عنها حاجة واي شخص بيحاول ان هو يدور علشان يعرف معلومات زيادة من اللي موجودة جوه الكتاب ده يا بيموت يا بتجنن او بتحصل له حاجة تانية.
هذا الكتاب يتكلم عن السحر الأسود وعن الحضارات في نفس الوقت بس مش الحضارات التي نعرفها لأ دي حضارات من الشياطين والجن والكائنات اللي كانوا موجودين قبل البشر أساساً والشخص اللي كتب الكتاب ده الناس طلعوا عليه لقب المجنون لأنه كان معتقد ومؤمن جداً إن فيه كيانات ومخلوقات خطيرة كانت موجودة علي الأرض قبل البشرية وقال صاحب الكتاب إن هو بيقدر يشوف حاجات مفيش أي حد بيشوفها غيره وتقريبا قضى عمره كله بيتواصل مع الجن علشان يعرفوله معلومات زيادة عن الكائنات اللي كانت عايشة على الارض قبل البشر وكان مهتم جدا ان هو يعرف عن الحضارات اللي كانت موجودة قبل البشر ولكن اختفت بسبب الكوارث اللي قضت عليهم فكان بيلجأ الي تحضير الجن أو كبار ملوك الجن كمان علشان يعرفوله كل الأحداث التاريخية اللي احنا لحد دلوقتي لسه منعرفهاش وكمان كان بيستخدم السحر الاسود علشان يستدعي بي ملوك العوالم السفلية ويعرف يتوصل معاهم وادعى ان كوكب الارض كان ملك الكائنات عظيمة عندها قوه خارقة وكان يتواصل معاهم عن طريق السحر وكتب في الكتاب بتاعه انهم هيرجعوا تاني علشان يستردوا الكوكب بتاعهم اللي هما كانوا عايشين فيه قبلنا وقال كمان ان فيه كيانات منهم بتقدر تاخد شكل البشر وتتعايش وسطينا وتتجوز وتتكاثر والنسل بتاعهم بيزيد كل يوم ده غير ان الشخص المجنون دا بيقدر يتكلم اكتر من لغة وبيتواصل مع الكائنات دي علشان يحاول ان هو يقنعهم ان هم مايجوش للارض تاني الراجل ده كان بيلف لبلاد كتير جدا في العالم علشان يقدر يتعلم اللغات دي كلها لدرجة أنه قعد في صحراء الربع الخالي عشر سنين طول المدة دي لوحده مفيش أي حد معاه ولو انت ما تعرفش اي هي صحراء الربع الخالي او مكانها فين، تعال اقولك يا صديقي مكان صحراء الربع الخالي فهي موقعها الجغرافى في الجزيرة العربية وبتتشارك مع أربع دول السعودية وعمان والإمارات واليمن و الصحراء دي تحديداً كان الحظرد مقتنع أن الجن والشياطين ساكنين فيها علشان كده قضى السنين دي كلها وهو عايش لوحده فيها علشان يتواصل معاهم وفي العشر سنين دي كتب الكتاب بتاعه وقال ان هو كان بيتواصل مباشرة مع الجن ومع الكائنات دي علشان يقدر يكتب اللي هم بيقولهوله جوه الكتاب ده وقال ان الكتاب ده خطير جدا جدا والمعلومات اللي فيه مش اي حد ينفع يقرها لأنه مكتوب فيه أسماء ملوك و كبار الجن السفلي وكل المعلومات عنهم وإزاي أصلاً بيتم استحضارهم والحاجات اللي هم ممكن يعملوها ده غير إنه هو كتب فيه اللغة الخاصه بالجن اللي بيتواصلوا بيها مع بعض اللي لحد الآن محدش قدر يعرفها وقال إنه هو قدر يتعلم كتير جداً من السحر الأسود وأسرار الموتى ويعرف كمان عن المخلوقات اللي كانت عايشة على الأرض قبل الإنس وقبل الجن كمان والكائنات دي هو رسمهم جوه الكتاب وكاتب جمل مرعبة ما تتوصفش نهائي تحت كل كائن فيهم المرعب أن الكائنات دي مرسومة بدقة جديدة جدا وشكلهم مرعب و مريب ومش طبيعي الكائنات دي مناظرها بشعة وشكلها غريب فعلا ولكن وقتها الناس ما قدرتش تصدق الكلام بتاعه وقالت أن الكتاب بتاعه ده بيتكلم عن الدجل والشعوزه وهو الكتاب فيه فعلا سحر اسود ولكن بيستخدم لحاجات تاني شريرة.
وزي ما صاحب الكتاب ده عاش حياته بطريقة غير طبيعية الموتة بتاعته كانت برضو غير طبعية واللي قدر ينقل طريقة وفاته والسبب اللي خلاه يموت بالطريقة دي كان كاتب ومؤرخ عربي اسمه ابن خلجان وقال ان طريقة موته كانت واحدة من العجائب اللي خلت الناس كلها تترعب هتكون مثال لأي شخص هيحاول بس ان هو يخش العوالم دي او ان هو يعرف من الاسرار المجهولة اللي محدش يعرفها.
تعتبر وفاة عبد الله الحظرد، واحدة من أكثر الأحداث غموضًا في أسطورة "ما وراء الطبيعة".
قال ابن خلجان أن الحظرد كان واقف قدام الناس كلها وفجأه يظهر كأئن كبير ، شكله مرعب ويقطع الحظرد الي اشلاء وبعد كدا يختفى تانى بنفس الطريقه ومش بس كدا لاء دا بيختفى بس معاه جثه الحظرد والناس بقت واقفه متعجبه من الموضوع وهتموت من القلق والرعب اللي بقا في قلوبهم وكل دا في وضوح النهار وكل اللي اتفسر بعد موته، ان هو كان عايز يسيطر علي الكائنات دي او انه عمل حاجه بالسحر الإسود كانت نتائجها ان المخلوقات الغريبه دي تنتقم منه .
الناس كلها بعد الحادثه دي صدقت واقتنعت ان الكتاب دا خطير وكل اللي مكتوب فيه حقيقي
كتاب العزيف او مايعرف بأسم كتاب الموتى اللي كتب الكتاب شاعر يمني ولد في صنعاء اسمه عبدالله الحظرد سنه 735م وكان الحظرد ملقب بالعربي المجنون
والكتاب دا يا صديقي عباره عن 900 صفحه، ومقسم الي 7 اقسام، الكتاب دا مكتوب باللغه العربيه السريانيه القديمه ولكن لحد الان النسخه دي مظهرتش، ولكن الكتاب دا تمت ترجمته للغه الإغريقة علي يد شخص يدعى سى اودو فيلاتاس، ولكن الشخص دا نزل الكتاب بأسم مختلف غير العزيف كان بأسم (Necronomicon) نيكرونوميكون ودي معناها أسماء الموتي، ولكن بعد وقت قصير من نزول نسخه نيكرونوميكون ويأمر البطريرك في نهايه القرن الثامن ان كل النسخ اللي نزلت من الكتاب تتلم وتتحرق ولكن للأسف بيتم ترجمه الكتاب الي اللغه الاتينيه علي يد كاتب يوناني اسمه ( أليساريوس)
وبعد نزول النسخه الاتينيه كان اي حد بيشتري الكتاب دا كانت بتحصل معاه كوارث مش طبيعيه خالص، او تقريبا حياته بتنتهى، البابا اللي كان موجود سنه 1232 امر ان كل النسخ تتلم وتتحرق وقال وقتها ان اللي في الطتاب دا شر عظيم بيقود مقتني الكتاب الي الهلاك واختفت النسخ كلها واحتفظ البابا بنسخه واحده فقط في المكتبه بتاعته وعلي الرغم من ان المكتبه محميه كويس وبأكثر من طريقه ، الا ان في ساحر قدر يوصلها وياخد كام ورقه من الكتاب والساحر دا هو
(ادوارد الكزاندر كراولي، او اليستر كراولي)
ودا يا صديقي مؤسس عبده الشيطان والماسونيه وهو اللي عمل ديانه الثلما هبقي اكلمك عنه في قصه لوحده
وبكدا انا خلصت اتمني تعجب سيادتك يا مستقل بيه.
- ?kemo -
قصة كتاب العزيف المرعبة
مقدمة:
كما عاش كاتب هذا الكتاب حياة غير طبيعية، كانت وفاته أيضًا غير طبيعية. وقد نقل لنا المؤرخ العربي ابن خلجان تفاصيل هذه الوفاة الغريبة والمروعة، والتي اعتبرها مثالًا لكل من تسول له نفسه الخوض في عوالم الغموض والأسرار المجهولة.
وفاة عبد الله الحظرد:
تُعتبر وفاة عبد الله الحظرد أحد أكثر الأحداث غموضًا في أسطورة "ما وراء الطبيعة".
يروي ابن خلجان أن الحظرد كان واقفًا أمام الناس، وفجأة ظهر كائن ضخم مرعب، ممزقًا الحظرد إربًا، ثم اختفى بنفس السرعة، آخذًا معه جثة الحظرد، تاركًا الناس في حالة من الذهول والرعب في وضح النهار.
فُسرت هذه الوفاة الغريبة بأنها ناتجة عن محاولة الحظرد السيطرة على كائنات غريبة، أو بسبب أعمال سحر أسود، انتقمت منه هذه المخلوقات.
أكدت هذه الحادثة للناس خطورة الكتاب وصحة ما جاء فيه.
كتاب العزيف (كتاب الموتى):
كتبه الشاعر اليمني عبد الله الحظرد، الملقب بالعربي المجنون، المولود في صنعاء عام 735م.
يتكون الكتاب من 900 صفحة، مقسمة إلى 7 أقسام.
كُتب الكتاب باللغة العربية السريانية القديمة، ولم تظهر هذه النسخة حتى الآن.
تُرجم الكتاب إلى اللغة الإغريقية بواسطة "ثيودور فيلاتاس" بعنوان (Necronomicon) أي "أسماء الموتى".
أمر البطريرك في نهاية القرن الثامن بجمع وحرق جميع نسخ "Necronomicon".
تُرجم الكتاب لاحقًا إلى اللغة اللاتينية بواسطة الكاتب اليوناني "أليساريوس".
أدت قراءة النسخة اللاتينية إلى وقوع كوارث ومصائب لمن يقتنيها، بل ونهاية حياتهم في بعض الأحيان.
أمر البابا عام 1232م بجمع وحرق جميع النسخ، معتبرًا الكتاب شرًا عظيمًا يقود صاحبه إلى الهلاك، واحتفظ بنسخة واحدة فقط في مكتبته.
تمكن الساحر "إدوارد ألكسندر كراولي (أليستر كراولي)"، مؤسس عبادة الشيطان والماسونية وديانة الثيليما، من سرقة صفحات من النسخة الوحيدة المحفوظة في مكتبة البابا، على الرغم من تحصينها.
خاتمة:
بهذا نكون قد انتهينا من قصة كتاب العزيف المرعبة. آمل أن تكون قد نالت إعجابكم.
• ?kemo -