انشاد قصيدة يا عمانيون لا كلت لكم عزمة النصر باداء ملحمي
---
يَا عُمَانِيُّونَ لَا كَلَّتْ لَكُمْ
عَزْمَةُ النَّصْرَةِ شِيبًا وَشَبَابًا
مَا لِأَصْوَاتٍ لَكُمْ قَدْ خَفَتَتْ
وَأَيَادٍ كُنَّ بِالأَمْسِ سِكَابًا
وَمَسِيرَاتٍ تَدُوِّي غَضَبًا
تَرْفَعُ الرَّايَاتِ حَمْرَاءَ غِضَابًا
هَلْ تَرَى أَقْعَدَكُمْ عَنْ فَرْضِكُمْ
مُتَعُ الدُّنْيَا فَلَا طِبْتُمْ شَرَابًا
أَمْ نَسِيتُمْ عَهْدَكُمْ إِذْ هَتَفَتْ
-وَالْأَعَادِي أَنْشَبَتْ ظُفْرًا وَنَابًا-
بِفَتًى مَالِكٍ صَلْتٍ فَرَمَى
أُفْقَهَا جَيْشًا وَأَعْدَاهَا شِهَابًا
فَلَكُمْ زَهْرَاءَ يَا قَوْمِي بِكُمْ
هَتَفَتْ لَمْ تَلْقَ يَا قَوْمِي جَوَابًا
وَلَكُمْ طِفْلٍ كَأَنْفَاسِ الضُّحَى
لَمْ يَجِدْ حَتَّى مِنَ الدَّمْعِ شَرَابًا
فَاشْحَذُوهَا أَنْفُسًا قَدْ صَدِئَتْ
بَعْدَ أَنْ كَانَتْ سُيُوفًا وَحِرَابًا
وَابْعَثُوهَا هِمَمًا قَدْ قُبِرَتْ
فِي أَدِيمِ الْعَجْزِ مَا كَانَتْ خَرَابًا
سَيَدُورُ الدَّهْرُ فِي دُولَابِهِ
وَسَيَلْقَى مَنْ يَخُونُونَ الْعِقَابَا
وَسَيَعْلُو النَّصْرُ لَوْ نَخْذُلْهُ
فَمَتَى يُطَّلَبُ النَّصْرُ سَرَابًا
يَا عُمَانِيُّونَ هَذِي صَيْحَتِي
وَغَدًا إِمَّا نَعِيمًا أَوْ عَذَابًا