إِفترقنَا تَاركين بَعضنا عِند بَعض.
إِلتفتنَا لِنَرى طُرقنَا، فَلم نَرى سُوانا.
وَما الذَي اوصلنَا لِهذا الحَال؟
نُكابِر عِند اللِقاء، وَنحنُ لا نَقوىٰ الفِراق..
فَتركنا بَعضُنا لِعُقولِـنا، ونسينَا قُلوبِنا..
فَغادرَ كِلانَا، وإِجتمعَ ظِلانَا..