تفاصيل العمل

"هَا انا مَرةً أُخرىٰ، أشكي لكُم مَا إِختبئ فِي نفسي.. أخطُ بِأنامَلي عَلى ورقٍ مُصمت، وأبثُ فيهِ أخر مَاتبقىٰ مَني، أَتمسك فيها بِكلِ قِواي، كي لَا تضيع فـ أُصبحُ جَسدًا بِلا روح، يَمشي وراء النَاس دُونَ عقلٍ يَقوده.

امشي وَحيدة فِي دَهاليز النَفسِ الضائعة.. لا أعلم إلى اينَ ذَاهبة ولَا أَعلم كَيف سأصل.. نُقطة فِي فراغٍ واسِع.. لا أَستطيعُ العَودة، ولَا أقوىٰ على إكمال الطَريق!.. يَبدو لي انهُ مَاكانَ عَلي بِدء هذه الرِحلة، وإن كنتُ أَعلم مَا تُخبئهُ ذَاتي.. لمَ تَحركتُ مِن مَكاني.. لَا أعلم إن كنتُ مازِلت فِي البداية، ام إِقتربتُ مِن نهايةٍ لا أراهَا!

.. لَا أعلم، لا أعلم شَيئًا..

ضائعة فِي حُطامِ الماضَي.. لَا أقوىٰ عَلى مُفارقتِه.. لَكن عَلي تَركه.. كما يقول الجَميع، لكِن كيف لي أن أتركَ قِطعةً مِن روحي وَحيدة! أَم ان عَلي تَجاهُلها كَما فعلتُ دائمًا؟

تَعبتُ مِن المَشي وَحيدة.. لكنني مَازلتُ امشي، لعلي أجدُ الخلاص.

أخافُ أن أصلَ إلى نهايةٍ فارغة!.. فأكتشف أنني مشيتُ دهورًا من أجلِ ماذا؟ العدم..

وأخافُ أكثر أنْ أتوقفَ الآن، فأبقَى أسِيرة بَين الأزلِ والأبد!.."

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة