ان العالم من حولنا سريع، تأتينا المشاكل من كل فج عميق، تحديات الحياة لا تنتهي، نريد أن تنجز الأعمال في وقت قصير، مشاكل في البيت يقابلها بيئة عمل غير مريحة أو توكسيك
التوقف عند توافه الأمور والصغائر ، فلا مفر و لا ملجاً من ان ينتابنا القلق والتوتر ، اللذان يسرقان منا الحيوية .... الهمة ... الطاقة... الحماس... انهما يؤثران على الصحة
النفسية التي بطبيعة الحال تنعكس على الصحة الجسدية والعقلية لقد أوضح الأطباء أن القلق والتوتر يصيبان الإنسان بالربو والحساسية... الأزمات القلبية.... ارتفاع ضغط الدم... العجز الجنسي... يفقدان العقل التركيز ويصبح مشتئا، انهما لصان يسرقان متعة الحياة، أنهما كوخ مظلم يعزلان الإنسان بداخله، دون رحمة لا يرى الضوء، كالضباب
الذي يحجب نور الشمس وحشان ينهشان عمره، فيعيش دون تقدير لذاته أو ثقة في نفسه يجعلناه يجيد حديث النفس
الهادم لكل إنجاز يرسمان صورته الذاتية المشوهة، حتى يفقد الأمل