الفصل الأول من رواية "حبيب الشجرة" يحمل طابعًا عاطفيًا، ويَروي علاقة صداقة فريدة تتكوّن ببطء بين طفل صغير والشجرة العملاقة الواقعة في قمة التل.
اعتمد الأسلوب السردي على التصوير الحسي والمشاهد العاطفية التي تشدّ القارئ وتربطه بالأحداث، مع إيصال رسالة عميقة عن الذكريات، والفقد، وقيمة اللحظات البسيطة.
استخدمت في الكتابة أسلوبًا قصصيًا جذابًا، أظهر صورة إيجابية في كل مرحلة يخطوها الصغير، ليجعل القارئ يعيش التجربة وكأنه جزء من القصة.