حين بدأت العمل على هوية براند جديد لمنصة تشبه روح السوق المفتوح… كان هدفي أن أصنع تصميمًا يشعر المستخدم أنه داخل المكان، يسمع الأصوات، ويرى الحركة، حتى وإن كان يشاهد من شاشة هاتفه فقط.
الذي أفتخر اليوم بتقديمه هو: منصة حراج
وهنا كانت القصة مختلفة… ليست فقط هوية، بل عالم متحرك كامل.
بحكم عملي كمصمم جرافيك لمدة 6 سنوات مع عملاء في الأسواق الخليجية والعربية، كنت أعلم أن تصميم كهذا يحتاج أكثر من شعار وألوان… يحتاج ديناميكية، روح حركة، ولهجة بصرية قوية تستطيع مخاطبة المستخدم أينما كان.
لذلك… لم أكتفِ بالجرافيك فقط.
قررت أن أضيف للهوية بُعدًا آخر من الإحساس، فدخلت على خط الموشن:
بدأت بتحريك الشعار، عمل الإنتقالات، تجهيز مشاهد إعلانية قصيرة، حتى أضمن أن البراند “يعرض نفسه” ولا يتم عرضه فقط.
عملت على المشروع بين تخطيط الجرافيك على Adobe Photoshop
وتنفيذ الموشن على Adobe After Effects.
كانت ليالٍ طويلة من ضبط الإطارات، تعديل التايمينج، وتأليف حركة تخبر المشاهد أن:
هنا يبدأ البيع… وهنا يولد الانبهار.
لحظة الوصول إلى النسخة النهائية، شعرت أن الهوية لم تعد مجرد تصميم… بل أصبحت لغة بصرية تتحرك وتروي الحكاية بدلاً من الكلام.