تفاصيل العمل

استُلهم تصميم هذه القطعة من الحجارة الطبيعية التي صقلتها حركة المياه عبر الزمن، حيث تعكس انحناءاتها الناعمة وأشكالها العضوية الإحساس بالهدوء والانسيابية. وكما تتحول الحجارة الخام تدريجيًا بفعل الطبيعة إلى أشكال متوازنة ومريحة بصريًا، جاءت هذه القطعة بخطوط متدفقة ومتواصلة تمنحها مظهرًا نحتيًا مميزًا وكأنها تشكلت بشكل طبيعي. يعبر الانتقال السلس بين القاعدة والمقعد عن مفهوم الحركة المستمرة دون انقطاع، مما يعزز الشعور بالانسجام والبساطة. كما يبرز الخشب الداكن الطابع الطبيعي والقوة الكامنة في الكتلة، بينما تضيف الخامة القماشية الفاتحة إحساسًا بالدفء والراحة، لتخلق توازنًا بين الصلابة والنعومة. لا يُنظر إلى القطعة كعنصر أثاث وظيفي فقط، بل كمنحوتة معاصرة تستحضر جمال الطبيعة داخل الفراغ الداخلي، حيث تجمع بين الراحة، والفخامة، والهوية العضوية في تصميم واحد متكامل.