فيلم وثائقي بعنوان
الانامل الذهبية الحاصل على جائزة افضل فيلم لمهرجان المنيا الرابع لافلام المدارس
بطل الفيلم الفنان التلقائي مصطفى جاب الله
ولد عام 1939 بقرية البهنسا في المنيا، ونشأ وسط التحف والتماثيل التي كان والده يتاجر بها، فبدأ منذ الطفولة في ترميم التماثيل المشوهة بموهبة فطرية لافتة. رغم تفوقه في النحت، لم ينل حظه من التقدير، فقرر التوجه للقاهرة بعد قراءته عن حاجة تمثال أبو الهول للترميم، وقدم تقريرًا ساهم في عملية العلاج.
اتهم مرة بالاتجار في الآثار بعد أن ظنّوا أن تمثالًا نحته بيده أثري، لكنه أثبت براءته بصنع تمثال مماثل أدرج فيه عملة حديثة. بعد خروجه على المعاش، أسس متحفًا حضاريًا بالبهنسا أطلق عليه "دار ثقافة حرة"، أصبح وجهة للسياح وطلاب العلم، وزاره الرئيس السادات في أحد معارضه.
نال تقدير اليونسكو، وأُطلق عليه لقب "الفنان التلقائي"، مؤكداً أن هدفه كان دائمًا نشر الفن الراقي، لا الربح، ولا يتبقى من متحفه اليوم سوى تمثال ولافتة فقط.