اليوم٢٠٢٢/٤/٢١...
أى يكن التاريخ لا يهم، يوم من الأيام فكل يوم تتكرر أحداث العالم بإختلاف أماكنها في اليوم والليلة لأناس مختلفين، فاليوم أنا أبكى و أنت تضحك و هؤلاء يقومون عُرس ابنهم الوحيد و أولئك يشيعون جنازة سندهم بالحياة، و هى تمزق دفتر ذكرياتها ،و هو يترك يد صديقه في المنتصف ، القدس تدمى أطرافها و إسرائيل تقرع الطبول على جثث الشهداء و الصامتون الخائفون الجبناء مازالوا يسترقون النظر من بعيد يتجاهلون صرخات الأطفال و قهر الآباء و عجز الجرحى ، و هناك بعيدا بعيدا الخمر نهراً يغرق به أصحاب الهتافات المزيفة و يغرقوننا معهم و يسقونناه فى كأسٍ من طاولتنا مصنوع من الفخار ذلك الطين الذي يوحلونا به دائماً و يضعونه على جباهنا بإرادتنا و من غيرها ... هى الأحداث ذاتها في العالم الكبير تتكرر كل يوم و لكنها تناوب أدوراها علينا ، أرأيت فأنا غداً أضحك و أنت تبكى و هؤلاء يشيعون جنازة السند و أولئك يقومون العُرس المنتظر #ولكن تظل القدس تدمى أطرافها و يزداد نحيبها و إسرائيل تقرع الطبول على جثث الشهداء و فوق أعناق الأحياء و العالم يغرق في الخمر و أنا و أنت نستحى رشفات من كأس صنعناه بأيدينا من الطين الذى تخطى الأذقان ...و هكذا كل يوم ،ألم أخبرك أنه ليس مهم أى كان التاريخ الأحداث واحدة أيها القارىء.
#هاجر