تفاصيل العمل

يتناول هذا المقال، المعنون "الدين المموه: هل سمعنا الدين حقاً؟" بقلم هيفاء ملكي، أهمية الدين في حياة الإنسان كمصدر للإجابات الغيبية، لكنه يتساءل عن سبب "مرض الخطاب الديني" وعما إذا كانت الحاجة لدين جديد أم لخطاب جديد.

يعرّف المقال الخطاب الديني بأنه طريقة فهم وتفسير الدين والوصل بين نصوصه والواقع، مشيراً إلى أنه شهد موجات من الغلو والتطرف وتسييسه لتحقيق مصالح شخصية، مما أفقده هدفه الأساسي.

ويذكر المقال عدة أسباب لفشل الخطاب الديني، منها عدم مواكبته للتغيرات الاجتماعية، تقديس النقل وإقصاء العقل، اقتصاره على التخويف مما أبعد الناس، اعتباره غير قابل للمراجعة رغم مصدره البشري، ووجود خلل في فهم أحكام المرأة.

ويختتم المقال بالتأكيد على كمال الدين وصلاحية أحكامه لكل زمان ومكان، وأن المطلوب هو خطاب ديني متجدد يعالج المشكلات الاجتماعية المعاصرة، يسمح بالتساؤل والنقد، ويفهم النصوص الدينية بسياقها، ويعيد النظر في خطاب المرأة بما يحفظ مكانتها. ويشدد على ضرورة تجاوز القوالب الجامدة في فهم الدين، والانتقال من الخوف من الإله إلى حبه، ومن قمع الأسئلة إلى الاستماع إليها، بهدف بناء عقول مفكرة وواعية.

بطاقة العمل