سبعُ دقائق فقط... وقد تتغيّرُ حياتُك إلى الأبد!

تفاصيل العمل

ثمّة لحظات في حياة الإنسان لا يُدوِّنها الزمن، لكنها تحفرُ في الروح ما لا تمحوهُ أعوامٌ من النسيان.

هل جرّبت يومًا أن تسقط؟ لا مرة، بل مرارًا حتى اعتقدتَ أنّك لن تنهض أبدًا؟

هذا ليس مشهدًا من فيلم، بل بداية قصّة حقيقية... لكنها ليست ككلّ القصص.

رجلٌ خسر كلّ شيء: دراسته، عمله، علاقاته، أحلامه… لم يبقَ له شيء سوى شيءٍ صغير، كان كافياً ليُشعل النيران من رماده: إيمانه بنفسه.

لم يكن الإيمانُ صاخبًا، ولا صاعدًا إلى السماء بالدعاء،

بل كان هادئًا، عنيدًا، كالجذور التي تظلّ تنمو في الظلّ، حتى تقتلعَ الصخر.

بدأ من جديد، لا من الصفر… بل من تحت الصفر.

قرأ، جرّب، فشل، أُهين، لكنه لم يتوقّف.

كان يؤمن أنّ الإنسان لا يُهزم حتى يُسلّم، وأنّ كلّ بابٍ مغلق هو درسٌ متنكر.

مرت السنوات، تغيّر وجهُ الأيام،

وذاك الساقطُ الذي لم يلتفت إليه أحد، صارَ قدوة.

لكنّه حين سُئل عن السرّ، قال:

"لم يكن لديّ شيئٌ أراهن عليه… إلا نفسي."

وماذا عنك؟

لا تنتظر إشارة من السماء،

ولا تصدّق أنّك بحاجة إلى معجزة.

أنت فقط بحاجة إلى قرار شجاع…

يأخذ منك سبعَ دقائق،

لكن قد يُغيّر سبعَ سنواتٍ قادمة من حياتك.

فهل ستؤجّله بعد؟

رسالة أخيرة:

الحياة لا تنتظر المتردّدين، ولا تعتذر للذين أخطأت بحقّهم.

لكنّها دائمًا تمنح فرصة جديدة، لمن يمتلك الشجاعة أن يطلبها.

فهل تطلبها اليوم… أم تنتظر سقوطًا آخر كي تستيقظ؟

اختر الآن.

فالقرار الذي تتّخذه في هذه اللحظة، قد يكون بداية الحكاية التي طالما حلمتَ أن ترويها ذات يوم.

"أَخِيرًا: لَمْ يَكُنْ لَدَيَّ شَيْءٌ أُرَاهِنُ عَلَيْهِ… إِلَّا نَفْسِي."

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
20
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات