لوحة زيتية تمثّل مشهدًا صباحيًا هادئًا لطاولة طعام وكرسي تتسلل إليهما أشعة شمس الشتاء الباردة، لتملأ المكان دفئًا ونورًا.
تنوع العناصر في اللوحة – من شال ناعم على الكرسي، كوب قهوة دافئ، جريدة، قطع من البسكويت، وحبوب البن – يرمز إلى لحظة تأمل وهدوء، وإلى شحن الطاقة من جديد بعد تعب طويل.
أشعة الشمس التي تنعكس على التفاصيل توحي ببداية يوم جديد ومشرق بعد ليل شتوي مظلم، فيما تشير الأوراق الخضراء إلى الحياة والأمل.
رسمت هذه اللوحة بعد فترة من الذبول والتعب، فكانت بالنسبة لي رسالة صادقة:
ما دامت الشمس تشرق، فهناك دومًا فرصة للنهوض من جديد