تفاصيل العمل

هذا الكتاب ليس كغيره من الكتب، بل هو قصيدة متجسدة، غلافه حكاية تنبض من بين السطور وتُسرّ للقلب قبل العين.

في الغلاف الأمامي، يمتطي الحصان العربي صهوة الفخر، مزدانًا بنقوش من الشعر كأنها خُطّت بمداد الروح، تحيط به زخارف شرقية تتماوج كأنها أنغام قصيدة تُلقى في حضرة الملوك. عنوانه "الشاعر" مكتوب بخط يصرخ بالشجن، كأنه بيت معلّق على بوابة السماء.

وفي الخلف، شيخ وقور، بلحية من الحكمة وعمامة من التاريخ، يغوص في كتابه الأحمر كأنما يقرأ العالم، تضيء حوله حروف نارية من الحب والعشق والذكرى. خلفيته مزيج بين الظلال والنور، بين المدى والسكون، كأن الزمان توقف ليستمع إليه.

هذا ليس غلافًا فحسب، بل دعوة إلى حضرة الشعر، إلى حيث الكلمة تُغني والحرف يرقص، أعدّه الأستاذ محمد حلمي، فكان كمن يطرز الأبيات على أجنحة الخيول وملامح الشيوخ.

هو سفرٌ في الوجدان، لمن أراد أن يعيش القصيدة لا أن يقرأها.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز