وفي هذا المقال، لا أحملك في رحلة تقليدية عبر كتب التاريخ، بل أسرد لك حكاية… نعم، حكاية عن فارسَين من زمنين مختلفين، جمعتهما العبقرية العسكرية، ووحّدهما عبور المستحيل.
تحتمس الثالث، سيد المعارك في قلب طيبة، وقاهر آسيا بسيف الفرعون، يلتقي – ولو مجازًا – بأنور السادات، رجل القرار الهادئ والعاصفة التي باغتت العالم في ظهيرة السادس من أكتوبر. مشهدان من نفس الروح، كتبهما شعبٌ لا يعرف الانكسار.
هنا، لا أعرض وقائع فقط، بل أستحضر روح المعركة، وأحيي ظل القادة، بأسلوب مختلف لا يتكئ على السرد الجاف، بل على الحكاية… فحتى من لا يحب التاريخ، سيجد نفسه مشدودًا بين السطور.
هذا أسلوبي، حين يتحوّل الماضي إلى نبض حيّ، والمقال إلى مشهد لا يُنسى.