اللغة والتكوين:
اللغة هي أصدق تعبير عن هوية المبنى، ولأن اللغة العربية هي لغة الضاد، فقد كان حرف "الضاد" مصدر إلهام لتكوين المشروع. من خلال محاكاته ضمن إطار هندسي، تم الوصول إلى تشكيل يجمع بين الانحناء التعبيري للحرف ونقاء تكوين المربع، الذي يُعد أساسًا في مقاييس الخط العربي. وتحقيقًا للتوازن البصري بين الخط المنحني والمربع، تم توظيف الفن التجريدي للخط العربي في معالجة الجدران الصامتة