فيلم قصير يسلّط الضوء على ظاهرة التنمّر وتأثيرها النفسي العميق على الأطفال والمراهقين.
قصة إنسانية تُروى بالصورة والإحساس، عن كلمات تُقال باستخفاف لكنها تترك جروحًا لا تُرى، وعن صمت قد يتحول إلى مشاركة في الأذى.
يعرض الفيلم كيف يمكن للتنمّر أن يمتد من المدرسة إلى العالم الرقمي، وكيف يشعر الضحية بالعزلة والتجاهل، في مقابل دور المتنمّر والمشاهد الصامت.
كما يطرح تساؤلًا مهمًا حول مسؤوليتنا جميعًا في الاختيار بين الصمت أو التدخل الإيجابي.
هذا العمل رسالة توعوية بصرية تؤكد أن الرحمة ليست ضعفًا، وأن كلمة واحدة في الوقت الصحيح قد تنقذ إنسانًا، وأن مواجهة التنمّر تبدأ بالوعي وعدم الصمت.
فيلم مصنوع بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن مسابقة أبطال أونلاين للفيلم القصير.