تفاصيل العمل

قاوم لتصل إلي حريتك

سنحكي في هذه القصة عن العناء والمقاومة التي يجب أن تصل لها لتصل إلي نفسك وحريتك

كان هناك شاب شجاع قائد بلدته الصغيرة يحب بلده كثيراً ويحب شعبه وشعبه يحبه لأنه يوفر لهم كل سبل الراحه والأمان .. وفي يوم ما خرج هذا الشاب من بلدته ليكمل دراسته خارج هذه البلدة عامين فقط وسوف يعود لموطنه وبلدته ويصبح حاكمها..وسرعان ما تهدد حال هذه البلد في غيابه بأن جاءها شخصاً غريباً من بلد اخر أراد أن يحكمها ويحكم شعبها ولكن رفض الشعب بأن يحكمها أحد غير هذا الشاب حتي تمرد عليهم وبدأ في نصب المكائد لهم وبدأ بأنه منع عنهم الطعام والشراب وبدأ بسلب أبسط حقوقهم منهم وهجر البعض من موطنهم بعدما رفضوه ورفضوا حكمه ولم يكتفي بذلك بل أدخل شعبه السئ والقاسي ليسكنوا هذه البلده.. مما جعل حال البلد أكثر ظلمة بعدما كانت ضوءاً مفعماً بالحنان .وظلت البلدة علي هذا الحال حتي عاد الشاب بعدما انهي دراسته .. عاد وعاد الأمل في قلوب شعبه ..وعندما رأي حال شعبه وقسوة الحاكم الذي سلب بلدته وأمانها قرر مقاومته والصمود أمامه والإمساك ببلده وأهلها وعدم التخلي عنهما ..وبدأ في محاربته ولكنه بدأ في هدم كل البلدة وأراد نفي شعبها لكي يمتلك الأرض ويأخذها مكانا لشعبه السئ فقط فهو لا يريد غير أن يمتلك القوة ويري الخوف في عين شعبه منه لم يرد أن يري منهم الأحترام والحب وهذا اكبر دليل علي ضعفه .. حتي أنه كان قاهراً لشعبه حتي أصبح شعبه مثله لا يعرف غير القسوة فلما جاء الشاب وأعطي لكل الشعب الطعام ووفر لهم سبل الراحه والأمان ولم يميز بين شعبه وشعب الحاكم ولم يعاملهم علي أنهم أعدائه أحبه حتي شعب الحاكم ولكنهم لم يتكلموا خوفاً من الحاكم .. وذات يوم أرسل الحاكم مساعده ليأخد مالاً من كل الشعب وإن لم يعطيه مال يقوم بنفيه من البلدة ..وقام بذلك المساعد وعندما رأي الشاب هذا وراي بكاء الشعب لأنهم لم يكن لديهم مال ..قرر التعاون مع الشعب وأن يصبحوا يداً واحدة لينتصروا عليه وبدأوا في مهاجمته الجميع والصمود أمامه وقرروا أن يحاربوه والوقوف أمامه ولكنه ارسل حراسه وجنوده ليقتلوا الشعب بأكمله ولكن الشاب قال لشعبه توقفوا فنحن لن نأذي أحد وليس لنا عداوة مع أحد إلا الحاكم أما جنوده وحراسه وشعبه فهم ينفذون عملهم وسيأتي يوماً ويفهموا أنهم يجب أن يختاروا جيداً من يستحق الدفاع عنه ومن لا وإذا أردتم المقاتله والمدافعه عن هذا الظالم بإختياراكم فأنتم مثله ونحن إذا مستعدين للحرب معكم ولكن خذوا القرار فتذكرت كل الجنود والحراس كيف كان يعاملهم الحاكم وكيف قتل الكثير منهم حينما كانوا يخسرون في أمر ما قاله لهم وأختاروا أن يقفوا في وجه الظلم بكل قوة وحسم وكانوا مع الشاب وشعبه وبعد ما رأي شعب الحاكم شجاعه الجنود والحراس وشجاعه هذا الشاب وشعبه قرروا أيضاً أن يأخذوا حقوقهم التي سلبها منهم هذا الحاكم الظالم واجتمعت كل البلدة علي هذا الحاكم حتي قتلوه وأخذوا حقهم من كل الظلم والقسوة التي عاشوها بسببه وهنا انتهي الظلم ورسم طريق الأمل والحرية والعدالة لهم...?

بطاقة العمل