إنتهى وقت الأعذار ، لم يعدّ في موسوعي إنتظارك لتختلق عذرًا واهيّا يجعلني استسمح صنائعك فيّا التمست لك الأعذار كلها بشتى انواعها و تجاهلت ما لم اجدّ له عذرًا إكتفيت من المحاولات ،، لم اعد اريد إبقائك لم اعد انتظر اعتذاراتك ولا وفائك .. لن ألومك ف هذهِ خطيئتي و مسؤوليتي او غبائي إن صح التعبير حاولت ان اكون الشخص المتساهل المتسامح لأنني اردتك ان تبقى و تجاهلت بوضوح رغبتك المستمرة بالرحيل ، إنك مثل الكعك الفاسد مهما مزجت ألوانًا لأزينك تجعله باهتًا شككت في أنّ العيب فيّا في ألواني و مزجي لم يطرأ قد في بالي ان الخطأ هو اختياري لك
العيب فيك و ليس في ألواني ، كلما وضعتها في قرنةٍ ابهجتها و لكنها في قرنتك تصبح كئيبة و معتمة .. مهما حاولت إضائتك و إدخالك تحت سقف نجومي و اقماري وجدتك تطفئني و تسقط نجومي و تعتّم بأقماري ! لماذا تصبح مساعدتك هي مهلكي و رغبتي بك هي خطيئتي ، لماذا تريد ان ترى نفسك فيّا؟ لتشيّر بعيوبك إلي؟ أ هذا انت حقًا ؟ بعد طول مدة عرفت انك أنت الشجى الذي لطالما بحثت عن ملاذٍ منه ، بعد شكواي لك عن السحابة السودا التي تحجب زرقَ السماء عنيّ يتضحّ لي إنك انت هي تلك السحابة !
ما يكون التعبير الصحيح ل شدّه الخيبة و الأسية؟
إنها الهزيمة و الإحباط أم الغمّ و الحسرة؟ يبدو ان فصاحتي و لغتي لا تستطيع إيجاد مصطلح ضلِيع يصف شدة البؤس و الخيبة في هذا الموقف ، استنجدُ بحروفٍ عربية ، استنجدُ بالثمانية و العشرون باحثتًا عن كلمةٍ لتصف هذة الخيبات الطاغية ، رسمة صورةً لك في خيالي بأبهى ألواني و أرقى فرشاتي جعلتك عظيمًا في كتاباتي و حنونًا في افكاري ، نسيت إنك لوحة باليةِ لا يصحّ رسمها ولا يجوز الجرأة في تلوينها ، إمتزجت روعة خيالي و مرارة حقيقتك تسببت بإنفجار مؤسف مسببًا ثقب وجيع و هذا ما أنا عليه الأن .. انا نتيجة الإنفجارات غير المخطط لها