الحرّ فينا هو الذي لا ينتظر شيء..
يسير وحده باحثاً عن النُّور كَ قوت يومه، يُخيط جراحه بقليل من الضوء..
ممتلئ ومنشرح الصدر، وتراه يزيل الران عن قلبه مستعيناً بمقلب القلوب، بنور السموات والأرض، مستعيناً بالله العليّ الأعلى العظيم الوَّهاب ألا يجعلنا من الذين يلهثون خلف أضواء الدنيا الخافتة/المزيفة/القصيرة الأمد، ألَّا ينزع الحكمة من صدورنا لنفرق بين ضوء ووهج يعمي الأبصار التي في القلوب.