خُذني إلى عُمرِ الصَّغارِ
لعلَّني إن ما بكيتُ تَضمُّني الألعاب..
نعود أطفالاً لبرهة من الزمن، نعانق أنفسنا
نرسم شمساً وزهرة، ونكتبُ رسالة ورقية بخطٍ متعرج
ربما تكون تلك الرسالة لأمٍ أو أب أو صديق أو لنفسك
متعبة هي الحياة إن لم تكون لنا محطة آمنة نهتدي إليها
لا صخب ولا حوارات ولا كلمات جزلة..
تعود طفل صغير مغامر يلعب بالتراب يخاف من توبيخ أمه عند عودته إلى المنزل، يحمل خبز بيده الأخرى أو قطعة حلوى يتقاسمها مع أصدقائه.
يراقب غروب الشمس وينصت بعدها لآذان المغرب
يشعر بشيء من برودة الظلام ولكنه لا يعي معنى الظلام
طفل حالم ذكي ويُحب الحساب ويردد أنا لغتي
فصيح اللسان يحلم بأن يغزو العالم بعلمه
شعاره كما قالت ريمي: لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس.
هكذا تريد أحياناً..
أن تعود طفلاً لبرهة من الزمن.