هذا النّص يتأمّلُ في جوهرِ الكلمةِ ككائنٍ حيّ يُحاكي القلوبَ ، ويُشكّلُ العقولَ لا بوصفها حروفاً فحسب،د ، بل كقوةٍ خفيّةٍ تبني ، وتهدمُ ، تُحيي ، وتُميت من خلالِ لغةٍ جزلةٍ ، وإيقاعٍ متّزن .
يسلّطُ النّصُّ الضوءَ على أثرِ الكلمةِ النّقيّةِ ، ويُذكّرُ بمسؤوليّتنا في صيانتها خاصةً في حضنِ اللّغةِ العربيّةِ حيثُ البيانُ جوهرٌ ، والبلاغةُ حياة .