طلبت إحدى العميلات دردشة كتابية فقط لتُفرغ ما بداخلها دون أن تتلقى أي نصائح، بل فقط تحتاج إلى من يستمع لها باهتمام. طوال المحادثة كنت حاضرة بصدق، أُظهر لها التفهّم والقبول الكامل، وهو ما أشعرها بالأمان والراحة.