تفاصيل العمل

عنوان الرواية:

ة"اللي يِجري ورا الفلوس يِلبسها كفن"

---

**الفصل الأول: البداية**

كان محمود شاب في تلاتينات عمره، عايش في حي شعبي في القاهرة. شغال في بقالة صغيرة ورثها عن أبوه، وبيحاول يكسب عيشه بصدق. "الدنيا ماشية يا بابا، بس الفلوس دايماً ناقصة"، بيقول لأمه كل ما تيجي تزوره وتشوفه تعبان. كانت أمه بترد عليه: "ربنا كريم يا ولادي، المهم تكون راضي".

لكن محمود مقتنعش بكلامها. كان بيشوف صحابه اللي اشتغلوا في "الشغلانة السريعة" بقا عندهم عربيات وبيوت فاخرة، وهو لسه واقف في نفس المكان. "أنا ليه مبقاش زيهم؟" كان بيقول لنفسه وهو بيحسب الفكة في الصندوق.

---

**الفصل الثاني: الإغراء**

يوم من الأيام، جاله واحد صاحبه القديم "سمير" اللي اشتغل في مجال الاستثمارات المشبوهة. سمير لبس بدلة جلد وساعه دهب، وضحكته مغرية: "يا محمود، انت لسه راكد هنا؟ الفلوس بتبقى بالذكاء مش بالعرق". وعرض عليه "فرصة عمره": استثمار فلوس في شغل "مضمون" هيديه أرباح خيالية.

محمود اتشكك في الأول: "سمير، انت متأكد ان الشغلانة دي حلال؟". سمير ضحك: "يا عم الحلال والحرام ده كلام الفقرا! انت عايز تعيش ولا لا؟".

---

**الفصل الثالث: الطمع**

محمود قرر يبيع البقالة وراح جاب كل فلوسه اللي جمعها سنين، وحطها مع سمير. أول شهر، جابه أرباح ضعف اللي كان بيجمعه في سنة. "دي حياة جديدة!"، فرح وهو بيشترى تلفزيون جديد وبيصرف على أهله ببذخ.

بس بعد شهور، بدأ سمير يتأخر في الإرباح. "متحوشش يا محمود، السوق فيه أزمات"، كلام سمير ماطل فيه. محمود بدأ يقلق، لكن الطمع خنقه: راح يقترض فلوس من قرايب وأصحاب، ويديهالهم عشان "يستثمرها".

---

**الفصل الرابع: الانهيار**

اللي مايتوقعهوش حصل: سمير اختفى، والفلوس راحت معاه. محمود لقى نفسه مديون بمبالغ ضخمة، وقرايبوه وأصحابه بيطالبوه بفلوسهم. "أنا هموت ولا هعرف أردهم"، كان بيصرخ في الشارع وهو بيحاول يهرب من الداينين.

أمه جاتله تبكي: "قلت لك ربنا كريم، لكن الطمع أعماك!". محمود حس إن الدنيا ضاقت عليه، والبقالة اللي ورثها عن أبوه راحت، وسمعته راحت، وأهله ابتعدوا عنه.

---

**الفصل الخامس: النهاية**

يوم من الأيام، محمود اتلقى ميت في حارة ضيقة، مقتول على ايد الداينين. الناس اللي عرفوه قالوا: "الفلوس خدعته، كان ممكن يعيش بكرامة، لكنه اختار الطريق السريع".

أمه جمعت فلوس قليلة واشترت له كفن بسيط، ووقفت على قبره تقول: "ربنا يغفر ليك يا ولادي... كنت فاكر إن الفلوس هتديك كل حاجة، لكنها أخذت منك كل حاجة".

---

**الخلاصة:**

الرواية دي حكاية كل اللي بيضحوا بكرامتهم وعيلتهم عشان ورقة ملهاش قيمة إلا في إيدين بتحترمها. زي ما بيقول المَثَل المصري: **"اللي يركب الحرام... بيروح في داهية ويِفضل ندام"**.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات