تفاصيل العمل

شفشاون؛تلك المدينة المغربية الساحرة،حيث يقصدها القريب،والبعيد من كل أنحاء العالم،لزيارة مآثرها التاريخية،والاستمتاع بأروانها الزرقاء في كل أزقة ضيقة كانت أم واسعة،وجبالها العالية التي تحيط بالمدينة كجسر قوي لحمايتها من كل حسود؛ لأن شفشاون جميلة،و أنيقة فكلما حل الجمال و الدلال حضر الحسد،والأذى…

لكن رب العالمين قدم لها طبيعة تحيط بها من جبال،ووديان عذبة،وأشجار شامخة،تجعل من المدينة السيدة السامية التي ترى الجميع،ولكنهم لا يستطيعون أن يشاهدوا كل ما فيها؛لأن جمالها لا يراه الجميع،بل تراه العيون التي تقول مثلي أن شفشاون ليست زرقاء فقط بل جميع الألوان تليق بها من بني،و أصفر،وأخضر،وأحمر…

أي ركن فيها ترى ألوانا تحكي لك عن حضارة المدينة؛فاللون الأخضر يقول لك أنا الطبيعة،أن الشجر و العشب و النبات،أما الأحمر فهو عمادها دم المدينة الذي يجري في شرايين كل زائر لها عند مدخلها يتعلق بها،ويحبها لرقيها،و مناظرها التي تسر العين و القلب،أما البرتقالي فتراه في كل زاوية الناس تسارع إلى شرب عصير البرتقال لسد العطش من حرقة الشمس،البرتقال هي الفاكهة السيدة في شفشاون في موسم الحر و البرد كذلك،كيف للمدينة أن لا تكون بيضاء؟والبياض رمز السلام و الأمان،مدينة آمنة يأتي إليها الناس من كل عرق و جنس،كأنها مكة المكرمة!

فلك أن تتخيل أن اللون الأسود يليق بها!لكونها تزداد جمالا و اشراقا في الليل تحت عتمة الظلام وضوء القمر،والمصابيح ،فتشاهد الناس تتراقص،و تتمنى لو أن الليل طويل.

شفشاون يحق لها أن تقاضي كل إنسان يناديها بالزرقاء!

صحيح أنها الزرقاء في دروبها،و مياهها؛لكن الألوان جميعها بدون استثناء تليق بها و تحكي عنها قصصا ليست من وحي الخيال بل هي حقيقة!

شفشاون ستقاضي!

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات