أمي استيقظت مريضا!
ماهذا الصباح الباكر؟
الأطفال ،و الكبار،و الشيوخ،يستيقظون صباحا فرحين مبتهجين،يستطعون القيام بأنشطتهم دون تعب،أو كسل
أما ابنك الذي دائما ما تخبرينه أنه القوي،الجميل،الأسد الذكي،لا يستطيع أن ينهض بقوته،أين هي قوتي؟
صغيري؛يا من ملأت البيت علينا سرورا،وبهجة من يوم ولادتك،و إلى اليوم ،و طبعا إلى آخر يوم في حياتي،و حتى بعد مماتي،أنت طفل ذكي،و لكن الذكاء يحتاج إلى الصحة
أما الصحة فتحتاج إلى الطبيعة!
كيف ذلك يا أمي؟
عليك أن ترافقني إلى الطبيعة حيث الأزهار بألوانها المختلفة تغطي الأرض فرحة،مسرورة
و الأشجار تتمايل بالرياح كأنها ترقص فرحة بقدومنا
أما السماء فتحمينا بسحابها،وشمسها،وطيورها التي تزقزق فوق الأغصان،وبين أطراف الوديان،أما الجبال فتشبه الأم لكونها حاضنة للطبيعة،ترعاها،و تحميها من كل خطرأو ضرر،أحب الهضاب،والسهول،والتلال؛الطبيعة صحتنا سوف نجري بكل ثقة،نتنفس هواءا نقيا و نشم الروائح الزكية التي تنبعث من الزهور،و البساتين،وحقول الرمان!
لن تتكاسل بعد اليوم!سوف نزور الطبيعة،ونبتعد عن ضجيج المدينة لتكتسب طاقة جديدة،نحن سكان المدينة نحتاج إلى التجديد،والسكينة.
صحتنا في الطبيعة؛ أفضل مسكن لألم الرأس،و البطن،وتعب الجسم،والشعور بالإرهاق،هو التجول في الطبيعة،بين أطرافها،وخيراتها!
أحسنت قولا يا منبع الحنان!
سوف أحضر لعبتي لتغير نفسيتها معنا،فهي لا تحب أن تراني حزينا،سعادتي من سعادتها،فهي التي تلعب معي.
تستحق لعبتك مرافقتنا لأنها تسعد ابني،احضرها!