125 سنة من الوجود، لكيان نال الصيت بقوته وحتى بتراجعه، إن لم تذكر هذا النادي وأنت تعرّج على أرشيفات اللعبة فكأن لم تذكر شيئا يتعلق باللعبة قطّ.. إنّ كرة القدم بدون الروسونيري مجرد شكليات .
نحن لا نزايدك في القول ولا نتعدى حدودنا في ذلك، ومن يعتبر الأمر كذلك فله من الحقد الدفين ما له اتجاه أحد السادة، نظير اعتداءات عاشها فيما سبق أو حرمان كبر معه، لأنه لا يمكن أن تنكر عظمة النادي وأنت شخص بسلامة عقل، إلا إذا كنت تتابع هذه الرياضة عن جديد .
كبار اللاعبين مروا على #ميلان وعمّروا فيه، فقط لأنهم يرون أن إضافة شعار هذا الكيان للمسيرة هو تتمة لها وتكملة .. بل بعضهم يرى أن عدم تقمص ألوان الروسونيري من النقصان في الحياة الكروية، لهذا لم يكن يوما ميلان مجرد نادي، بل هو أكثر وبكثير .
لحد اللحظة أقول .. عندما يدور حديث بين الدول عن الأبطال تناظر إيطاليا خليلها وتتحسّر، هي تدرك أن التمثيل ليس متاح للكل فبعضهم لا يعدو أن يكون محلّيا، لهذا عاشت إيطاليا على مجد ميلان في أوروبا ثم غُبرت من بعد ذلك .. إلا في لقب هنا ونهائي هناك.
#ميلان .. رجعته ليست مستحيلة لأنها شىء متعلق بمبادىء كرة القدم .. إن طال الأمد ولم تحدث هذه الرجعة فستأخذ هذه اللعبة مسار آخر غير الذي شبّت عليه .. وحينها سنلقي عليها السلام ونمشي بحال السبيل .