تفاصيل العمل

لم يكن المشروع مجرد مبنى ... بل فضاء يُربّي الحواس قبل العقول.

صُمّمت الروضة لتكون عالمًا صغيرًا يحتضن البدايات الأولى، بألوان هادئة، وأشكال مرحة، ومسارات تُشبه اللعب أكثر من التنقل.

ركز التصميم على الأمان، والضوء الطبيعي، وتنوع البيئات: من زوايا القراءة، إلى المساحات المفتوحة، إلى الفصول التي لا تحبس الخيال بين جدرانها .

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز