لا أستطيعُ تحمُّلَ صورته في المرآة.. إنه يطاردُني أينما ذهبت. إنه ذلك الشبحَ الذي يختبئُ وراء الذهبِ في مقبرةٍ تُرابُها دماءٌ وجدرانُها من أشلاء. إنه شبحٌ يشبهني... يشبهني كثيراً. أخافُ أن أعتادَ عليه، وأخافُ أن يتحولَ السردابُ إلى غرفةِ نومي!
ربما تكونُ أكثرُ الأشباحِ رعباً تلك التي نعرفُها جيداً.. لأنها نحن!