في ظل التطور التكنولوجي السريع، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من حياة الأفراد والمجتمعات، حيث تلعب دورًا بارزا في تسهيل التواصل، وتبادل المعلومات، والتسويق ونشر الأخبار. ومع ذلك، فإن هذه المنصات الرقمية ليست مجرد أدوات للتواصل والترفيه، بل تحمل في طياتها العديد من المخاطر التي تهدد خصوصية المستخدمين وأمانهم الإلكتروني، ما يجعلها بيئة خصبة للجرائم الإلكترونية التي تتنوع بين الاختراقات، وسرقة الهوية، والاحتيال والابتزاز الإلكتروني، فضلا عن انتشار الأخبار المضللة والتنمر الإلكتروني.