إن هذا المفهوم ذو جذور تاريخية حيث يرى بعضهم أن تكنولوجيا التعليم تمتد إلى عصر الإنسان البدائى الذى امتلك تقنياته الخاصة به (boyd 1991) فى حين يرى هوكرج المشار إليه فى الحيلة (1993) أن نظريات تكنولوجيا التعليم استمدت جذورها من مبادئ التعليم قديمها وحديثها. وفى كثير من الممارسات الصفية الحديثة ولا شك فى أن مقالة سكنر المنشورة فى عام 1954 فى مجلة Educational Review كانت الكبسولة التى أضاءت حركة جديدة كاملة فى التعليم (حميدة، 1992).