تفاصيل العمل

في زنزانة باردة، جلس "وحيد" مكبل اليدين، يحدق في النافذة الصغيرة التي يتسلل منها ضوء الشمس الخافت. لم يكن مجرمًا، بل كان صوتًا يطالب بالعدالة في زمن لا يعرف الرحمة.

في الليلة الماضية، سمع صوت خطوات الحراس تقترب، وفتح الباب بعنف. وقف أمامه الضابط وقال بسخرية: "هل ما زلت تؤمن بأن الحرية تستحق هذا العناء؟"

ابتسم سامر رغم الألم، ثم قال بهدوء: "الحرية غالية، لكن العيش دونها أغلى ثمنًا."

بعد ساعات، وبينما كان الجميع نائمين، تسلل صديقه القديم بين الظلال، وكسر قيده. لأول مرة منذ سنوات، شعر سامر بأن الهواء نقي وهو يركض بعيدًا، تاركًا خلفه جدران الظلم... مستعدا حريته المسلوبة.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة