رئتي عُزرية لم يختزلها دُخان كذلك اوعيتي لم تختلط بالنبيذ و كذلك فمي لم يراودهُ التبغ ...
لكن لي من خَيالك ما يكفي ان اكون تحت تأثيرهم
.. خطوط يديك ، الخطوط التي على نحّرِك ، الشامة التي على جانبكُ الأيمن ، وبعض التفاصيل ، تغمضيِ عينيك فيسدلُ الضوء سترتهُ على جانب العالم ، تدمع عينيك فيرتفع الماء عن سطح البحر ، تسقي الورد ف يتطيبُ النهر بالياسمين
علمتُ ان الفراشات تأتي اليك في اي وقت
و على شُرفتك تدأنت إليك الحمائِم ، انا لم أراها يوماً على شُرفتك ،لكن هَديلُ صوتك الذي إِمتزج بالسلام الهمني أنك تُحدثيها ، تدَخِرين من الحنان ، ما يجلبُ السلام للعالم ، تتحدثي عن شي و لو بِمحض صدفه فيسكنهُ الامان ...
قبل بضع أيام سمعتُ انكِ تتحدثي عن غزة ، ذهبت و جلستُ مُتوجهً إلى التلفاز و مُسرعاً و ما هي الا دقائق أبصرت عينايا لاجِئيها يعودون اليها مُسرعين
حتى ذات مرة نظرتي الي يتيم فعاد ابواه
لكن يا عزيزتي لم تتفوهِي يوماً باسم وطني ، لكن علمت أن من لُهم حِرص على الوطن اخذو من اثير صوتُك المشحون بالأمان و زجو به في معبد هاروت وماروت
و القُو به في غيابةِ جب السحره ، وتم زج لفظ وطني و بجانبيه السلاح و دماءُ أبرياء اغلبهن من النساء والأطفال والشيوخ
ذات مرة اردتُ ان أُجرب حيلة ، رسمت نقشاً على قدميك و دسّستُ اسم وطني في النقش عسى أن تمرري يداك عليه و يعُم السلام
تسللتُ مرةً إلى المعبد فذُج بي بضعة ايام ، وعند عودتي من المعبد وجدتُ ان يداك قد تم بترُها قبل ان تُمرريها ع النقش
فكرت في النقش مرة آخرى ، الا ان كابوس البتر يوقظني ليلاً مهرولاً إليك لأتفقدك
الأن انظر إليك واخاف عليك من ثغرك ، خوفاً من ان تتفوهي بأسم الوطن وافتقدك للأبد