عملت كمدرسة خصوصية في منظمة "طائرات ورقية" لمدة فصلين دراسيين. خلال هذه الفترة، قدمت دعمًا تعليميًا مخصصًا للطلاب، مما ساهم في تعزيز مهاراتهم الأكاديمية وتطوير شغفهم بالتعلم