تحكي القصة عن أسد قوي يحكم الغابة بحكمة، وكان له ثلاثة أصدقاء أذكياء يتملقونه ليحصلوا على نصيبهم من طعامه. وعندما أصيب الأسد بجراح خطيرة، تخلى عنه أصدقاؤه المزيفون، بينما بقي الجمل الطيب بجانبه واهتم به بإخلاص. لكن الأصدقاء الثلاثة دبروا مكيدة وأقنعوا الجمل بالتضحية بنفسه، لينقضوا عليه في النهاية ويأكلوه غدرًا.