تفاصيل العمل

خيم الليل بجوانبه لا صوت يعلو على صوت الهدوء والسكينة وسط هذا الظلام الذي أغوص فيه، ذهني وفكري هائم في دوامة لا أعرف لها بداية ولا نهاية، تائه وسط أفكار مشوشة تعصف بي مدا وجزرا في بحار الدنيا الهائجة؛ وطوق النجاة الوحيد الذي أملكه هو أحلامي، أحلام كلما طلتها لألامس بريقها الذي يشع من داخلي نزلت بي قوارع الدنيا ومطارقها تدق رأسي كما يطرق الحديد الساخن، وليس لي عزاء سوى معرفتي أن الحديد كلما دق أوشك أن يكون مهندا حاسما يسطع بريقه؛ كلما تبادر لذهني وذب لجسمي هوان الهزيمة أتاني نور يقول لي أنك تصقل لغد جميل أنت صاحبه.

بطاقة العمل