هذا لم يكن عمل بل كان مقال جامعى فى مادة IR عن تحول الصين من قوة إقليمية إلى لاعب عالمي مؤثر، معتمدة على نفوذها الاقتصادي والتوسع العسكري لتعزيز مصالحها. وفقًا لمعهد بروكينغز، تستخدم الصين التجارة والاستثمار لفرض أجندتها ومعاقبة معارضيها.
في أمريكا اللاتينية، أصبحت الصين شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا، بينما في أفغانستان وآسيا الوسطى، تسعى لتحقيق الاستقرار لضمان أمنها. كما توسع وجودها العسكري في المحيط الهندي والقرن الأفريقي، مما أثار قلق الولايات المتحدة.
ورغم طموحاتها، تواجه الصين تحديات في تنفيذ خططها، وعلاقاتها مع روسيا تظل غير مستقرة. لذا، على القوى العالمية التكيف بمرونة مع صعود الصين وتأثيرها المتنامي.