أركان الصلاة في المذهب الشافعي
في المذهب الشافعي، تُعتبر الصلاة من أركان الإسلام الأساسية، وهي عبادة مفروضة على المسلم. وقد وضع المذهب الشافعي أركانًا للصلاة يتوجب على المسلم أن يؤديها بشكل صحيح ليصح صلاته. الأركان هي الأمور التي إذا تركت عمدًا أو نُسيت لا تُقبل الصلاة إلا إذا تم تداركها.
1. النية
النية هي أول ركن من أركان الصلاة، وهي شرط لصحة الصلاة في المذهب الشافعي. يجب على المسلم أن ينوي في قلبه أداء الصلاة التي يؤديها، وذلك من غير تلفظ باللسان. النية في الصلاة تُعتبر تمييزًا للعمل عن غيره من الأعمال، وهي شرط لتحديد نوع العبادة.
2. تكبيرة الإحرام
تكبيرة الإحرام هي من الأركان الأساسية التي لا تصح الصلاة بدونها. وتتمثل في قول "الله أكبر" عند بداية الصلاة. هذا الركن يُعتبر علامة على دخول المصلي في الصلاة ويُعتبر بداية الصلاة.
3. القيام
القيام هو ركن آخر في الصلاة، ويجب أن يكون المصلي قائمًا خلال صلاة الفريضة، ما لم يكن معذورًا بسبب مرض أو إصابة.
4. قراءة الفاتحة
قراءة الفاتحة في الصلاة فرض في المذهب الشافعي، ويجب أن تكون في كل ركعة من الصلاة. إذا نُسيت قراءة الفاتحة في أي من الركعات فيجب على المصلي أن يُعيد الصلاة.
5. الركوع
الركوع من أركان الصلاة الأساسية، ويجب أن يكون فيه انحناء كامل للظهر مع وضع اليدين على الركبتين. الركوع لا يكتمل إلا بوضع الظهر في مستوى ثابت بحيث يكون الرأس والظهر في خط واحد.
6. الاعتدال بعد الركوع
بعد الركوع، يجب على المصلي أن يعود للقيام المستقيم مع التفصيل في كيفية الاعتدال. ويعد هذا الركن ضروريًا لتكملة الصلاة.
7. السجود
السجود هو ركن آخر لا يجوز للصلاة أن تكتمل بدونه. يتمثل السجود في وضع الجبهة والأنف على الأرض مع رفع الأرداف. ويجب أن يكون السجود على سبعة أعضاء: الجبهة، الأنف، اليدين، الركبتين، والأصابع القدمين.
8. الجلوس بين السجدتين
بعد السجود، يجب على المصلي الجلوس بين السجدتين بطمأنينة. الجلوس بين السجدتين يُعتبر ركنًا من أركان الصلاة.