أ. يتناول المشروع جانبًا اجتماعيًا مهمًا يتعلق بالمراهقين، حيث يهتم بتثقيفهم وزيادة وعيهم بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والأضرار المتعددة الناتجة عن الاستخدام اليومي لتطبيقات السوشيال ميديا.
ب. يمكن أن يؤثر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي سلبًا على المراهقين، حيث يُشتت انتباههم، ويعطل نومهم، ويعرضهم للتنمر، ونشر الشائعات، وتصورات غير واقعية عن حياة الآخرين، وضغوط الأقران. قد تكون المخاطر مرتبطة بمدى استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي.
الأهداف الرئيسية للمشروع:
• حل مشكلة رئيسية تهدد الحياة الاجتماعية للمراهقين.
• تصميم مبنى متقدم بمعايير محددة لإعادة التأهيل النفسي لفئة المراهقين من الذكور والإناث.
• تسهيل جانب التوعية وتقليل العبء على الأسر التي تواجه أزمات مع أطفالها نتيجة الأضرار الناجمة عن الاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي.
- تمكين المراهقين من مواجهة مشكلات مواقع التواصل الاجتماعي واتخاذ القرارات الصحيحة في أي اختيار.
• دمجهم في المجتمع والتصرف ضمن النطاق المقبول للسلوكيات الاجتماعية لحل العديد من المشكلات الأسرية الشائعة.