تتحدث القصة عن رجل يعمل في مجال تدريس المرحلة الثانوية ، تخطى منتصف العمر بقليل ، جاءته دعوة من صديق له يعمل أيضا في مجال التدريس لكن في المرحلة الابتدائية، والذي انتقل حديثاً إلى مدرسة ابتدائية كانت مدرسة صديق معلم الثانوي، وعندما علم صديقه مدرس الثانوي أنه ذاهب للقاء صديقه في مدرسته الأولى تواترت عليه جميع المشاعر وتنوعت ألحان الأحاسيس لديه واختلطت الأمور الانفعالية والمزاجية، بسبب بعض الأحداث التي مر بها قبل الزيارة وأثناءها ، وعلى الرغم من الترحيب الذي تلقاه من أصدقائه إلاَّ أنَّه لم يتعاف من مسألة التقمص التي أصابتها أثناء زيارته للمدرسة، وعندما سأله بعض الحاضرين عن اسمه ومكان عمله أجابهم باسمه مصحوبا برقم فصله وليس وظيفته ..