أَنَا حسْنٌ..
وَلَدَتْ وَتَرَعْرَعَتْ بِدَايَاتُ حَيَّاتِيُّ فِي حَيٍّ يُطِلُّ عَلَى الشَّاطِئِ، اُسْمُهُ حَيَّ( الشَّاطِئَ) فِي مَدِينَةِ الدِّمَامِ.
وَهُوَ حَيَّ كَبِيرُ..
فِي حَارَّةُ اِسْمِهَا( حَارَّةَ نُورٍ وَسَالِمِ).
وَيَقْطُنُ فِي هَذَا الْحَيِّ أَنَاسَ طَيِّبُونَ، يعشقون الْبَحْرَ وَيُمَتِّعُونَ أَنْظَارَهُمْ بِالْمَرَاكِبِ الشِّرَاعِيَّةِ الَّتِي تَجَوُّلٍ فِيهِ صَبَاحَ مَسَاءَ.
لَدَيْنَا بَيْتَ جَمِيلَ فِي هَذَا الْحَيِّ، وَجِيرَانِ طَيِّبُونَ..
وَيُوجِدُ فِي حَارَّتِنَا بَقَّالَةَ( التَّعَاوُنَ) الْقَرِيبَةَ مِنْ بَيْتِنَا، بِهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَهَّلَ الْحَيُّ مِنْ خَضْرَاوَاتٍ وَفَوَاكِهِ طَازَجَةِ، وَمَأْكُولَاتٍ وَلَوَازِمِ الْبَيْتِ الْخَفِيفَةِ وَنَحوِهَا...