تفاصيل العمل

لقد قمت بادراج مقطع صوتي في الملفات العمل

قمت بكتابة موضوع عن "الشغف" وسجلته بصوتي

ومن ثم قمت بتعديل واختيار مقاطع تلائم الموضوع

استخدمت برنامج capcut لدمج الفيديوهات ومن ثم قمت بترجمة الفيديو بالإنجليزية وكتبته باستخدام inshot

انا التي قمت بكتابة النص وتلخيصه لاستطيع تسجيله:

في كل مرة ترمي بك الحياة من فوق جبل شاق تعقد أنها النهاية لا تعلم أن ما تحت الجبل العديد والعديد

شغف كجناح الفراشة !

غريب على مسمعي حتى ذاك المثال

كم من مرة تعثر وكم من مرة تحجج وكم من مرة أصبح خامل لا يمكنه المواصلة وأعلن راية الاستسلام ؟

أتوقع أن الحياة تُعطينا المزيد من الفرص دومًا وتكمن المشكلة في النفس

قبل البدأ فى أى مشروع أو حتى عند عبورنا من طريق جديد يلزمنا خريطة ... ولا أنكِر أنك تحتاج الأدوات والمخططات لبدأ ذلك الطريق الذي من المؤكد أن عقلك يُهئ لك مدى صعوبة ذلك الطريق

أليس كذلك أيها العقل؟

حقًا إنه للتو يرسم خطط الفشل... ليس علينا من ذلك

دعنا نُكمل

بعد رسم الإتجاهات اعطيت لنفسي اسبوع من الحماس ومن ثم انخفض الشغف فى اليوم الثانى على الفور...

مات الشغف!

ومعدلات الفشل صارت ترتفع شيئًا فشيئًا

تُرا لماذا يحدث هذا عند البدأ في كل طريق جديد؟

الحقيقة إنه حماس البدايات عزيزي، نسمح لأنفسنا بعلو سقف الطموحات ونهلك أنفسنا بالبحث عن طرق الوصول ونبحث ونقرأ ونتحمس ثم يبدأ الشغف فى الهبوط

ثم نحاول ثم نفشل مرة أخرى ثم نيأس، ونسمح للعقل بالاحتلال لكي يعلن راية الاستسلام...

قرأت يومًا أن الشغف ما هو إلا أُكذوبة...

تقولون لى: وهل اتيتي لتقولى لنا ذلك ؟

اقول لكم: نعم.

من المؤكد أنه يأتي علينا وقت نشعر فيه بالملل، نفكر فى أنه ما الذي سيحدث لو تركنا كل شئ وغادرنا

لكن بعضهم لا يملك ذلك الخيار وتلك الرفاهية

ليس خيار لطالب لديه امتحان غدًا

ولا لصاحب عمل عقد للتو اجتماع لينهي العديد من المشاريع

ولا لأب يعمل وتنتظره زوجته وأولاده في المنزل

ولا لحلم اقترب على اكتماله القليل...

-إذا ما الذي يدفعهم للمواصلة؟ أليس للمحرك حق لكي يهدأ ويتوقف بضع دقائق..

-لكن ماذا سيحدث عندما يتوقف؟

وراد جدًا أن يقل شغفى تجاه هدفٍ ما، ولكن الهدف لا يتوقف والانتاجية مستمرة رغم ذلك

لأن في البداية (الحلم) هو الذى بدأ ومن ثم وُلد الشغف وليس العكس

ولدت فكرة ثم حماس ثم مخططات ثم شغف ..هكذا

ف عندما مات الشغف ظل الحلم مستمر والمخططات على حالها فليس على سوى الحفاظ على الاصرار والصبر وتذكرة للنفس بأساس البداية والذي يأتي منها سؤال

لماذا بدأت؟

ذكر نفسك عندما تخمل لماذا انا مستمر لماذا على المواصلة

راجع نفسك واخلق توازن لحياتك حتى لا يظل عقلك في أكذوبة تدفعه دومًا لإعلان (راية الاستسلام)

وحتي تسترجع صحتك النفسية والتوازن السليم، ولتعلم أن النفس لا تحتاج لجناح طير تطير به، فكم من زهرة حلقت أوراقها في السماء منطلقة مستعينة بالهواء...

-هدير ياسر

ملفات مرفقة

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات