تفاصيل العمل

في ليلة شديدة السكون كان حسام قاعد في أوضته الصغيرة اللي في الدور الأرضي من البيت القديم اللي ورثه من جده البيت كان معروف عنه إنه فيه حاجات غريبة بتحصل فيه من زمان بس حسام مكنش بيصدق أي حاجة من الكلام ده كان بيعتبر نفسه واقعي ومش بيفكر في الخرافات

الساعة كانت حوالي اتنين بالليل والدنيا بره كانت ضلمة مرعبة حسام كان قاعد على السرير بيتفرج على فيلم رعب قديم على التليفزيون فجأة سمع صوت خطوات خفيفة جاية من برا الأوضة في البداية افتكر إنه ممكن يكون خياله بس لما الصوت استمر قام وراح ناحية الباب

فتح الباب بحذر وبص برا مكنش فيه حاجة رجع قفل الباب وحاول يرجع يكمل فيلمه لكن تاني سمع صوت الخطوات المرة دي كانت أقرب وأوضح كان فيه حاجة بتتحرك في البيت

حسام بدأ يحس بالخوف وقف قدام الباب تاني وحط ودنه عليه عشان يسمع الصوت كويس الصوت كان بيقرب أكتر وأكتر فجأة الباب اتفتح لوحده وحسام اتفاجئ إنه مفيش حد واقف قدام الباب قلبه كان بيدق بسرعة لكنه قرر إنه يواجه خوفه وخرج من الأوضة

بدأ يمشي في الطرقة الطويلة والمظلمة وكل خطوة كان بياخدها كان بيحس إنها بتقربه من حاجة مجهولة ومخيفة حسام حس ببرودة غريبة في الجو وسمع صوت أنين خافت جاي من بعيد حاول إنه يتجاهل الخوف اللي جواه وقرر إنه يكمل

وهو ماشي في الطرقة شاف خيال سريع مر من قدامه حاول يشوف كويس لكن مفيش حاجة كانت واضحة فجأة سمع صوت ضحكة شريرة جايه من الأوضة اللي في آخر الطرقة ضحكة كانت بترن في ودانه وكأنها بتزيد من رعبه

حسام مشي بحذر ناحية الأوضة اللي جاي منها الصوت لما وصل الباب كان مفتوح نص فتحة وأول ما دخل الأوضة الباب اتقفل وراه بعنف نور الأوضة كان ضعيف والحاجات اللي فيها كانت مغبرة كأن محدش دخلها من سنين

في نص الأوضة كان فيه كرسي هزاز قديم وكان بيتهز لوحده حسام وقف مكانه مش عارف يعمل إيه فجأة الكرسي وقف وكل حاجة بقت هادية تمامًا لكن الهدوء ده مكنش مريح بالعكس كان مرعب

سمع صوت حد بيتنفس وراه وقبل ما يقدر يلف حس بإيدين باردة ماسكة على كتافه الإيدين كانت جامدة جدًا ومكنش قادر يتحرك حاول يصرخ لكن صوته مكنش طالع

بدأ يحس بخوف غير عادي لما سمع صوت قريب من ودانه بيهمس انت ملكيش حق تكون هنا حسام شعر ببرودة شديدة في جسمه وكان متأكد إنه لو فضل واقف هنا هيموت

بص بسرعة وراه لكن مفيش حاجة كانت وراه كل اللي شافه كان باب الأوضة ولما جري عليه وحاول يفتحه اكتشف إنه مش بيفتح كأنه متقفل بمفتاح

في اللحظة دي حسام سمع صوت خطوات تقيلة جاية من وراه قلبه كان بيدق بسرعة وحاول إنه يفتح الباب بكل قوته لكن مفيش فايدة الخطوات كانت بتقرب أكتر وأكتر لحد ما حسام حس بوجود حاجة وراه

بالتأكيد لما لف شاف خيال بني آدم طويل بملامح مش واضحة وكان واقف قدامه الخيال ده كان بيمده بإيديه ناحيته وعينيه كانت بتلمع في الظلمة حسام حس كأن الروح بتتسحب من جسمه وبدأ يفقد وعيه

آخر حاجة حسام سمعها قبل ما يفقد الوعي كانت صوت الضحكة الشريرة اللي كانت بتقرب أكتر وأكتر لحد ما بقت جوه ودانه ولما صحي لقى نفسه مرمي على الأرض في أوضته والتليفزيون لسه شغال على نفس الفيلم

حسام كان متأكد إن اللي شافه وحسه كان حقيقي معرفش إزاي رجع لأوضته لكن من يومها وهو عايش في رعب مستمر كان دايمًا حاسس إن فيه حاجة بتراقبه وإن البيت اللي عايش فيه مش عادي كل ما الليل بيجي حسام كان بيسمع نفس الضحكة وبيحس بنفس الإيدين الباردة اللي كانت ماسكة على كتافه

من وقتها حسام قرر إنه لازم يسيب البيت بس كل ما يحاول يمشي يحصل حاجة تمنعه كأن البيت مسيطر عليه ومش ناوي يسيبه يخرج وكل ليلة الرعب كان بيزيد لحد ما حسام بقي عارف إن نهايته قربت وإنه مش هينجو من البيت ده أبدًا

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
10
تاريخ الإضافة
المهارات