بيت الرعب: قصص حقيقية عن الظواهر الخارقة

تفاصيل العمل

في ليله كان الجو فيها هادي و مفيش صوت غير ريح خفيفه بتتحرك وسط الشجر العالي حوالين بيت قديم في اخر البلد، معروف بين الناس انه "بيت الرعب". حيطان البيت مشققه، و الباب مكسر و باين انه مفيش حد دخله من زمان. كل اللي بيعدي قدامه بيبص بخوف، لانهم سامعين قصص كتيره عن اللي حصل فيه زمان. بيحكوا ان في اصوات غريبه بتطلع من البيت كل ليله، اصوات ناس مش موجوده، و حاجات بتتحرك لوحدها.

في يوم من الايام، سامي، شاب طموح و جريء، قرر يدخل البيت و يكشف الحقيقه. هو مكنش مصدق اي حاجه من القصص اللي بيتقال عنها. قال لنفسه: "كل دا خرافات و كلام فاضي. هروح و هشوف بعيني." سامي كان معروف عنه انه مش بيخاف من حاجه، و كل اصحابه حاولوا يقنعوه انه ميتدخلش، لكن هو مصمم.

الليل جه، و سامي وصل عند البيت، الدنيا كانت ضلمه خالص، و الجو كان بارد بشكل غريب. كان ماسك كشاف صغير و مشغل الكشاف علي الباب، اللي كان شكله مرعب اكتر من العاده في الضلمه. دخل البيت بخطوات بطيئه و كان حاسس بنبضات قلبه بتزيد مع كل خطوه بيخطيها. ريحه المكان كانت غريبه، زي ريحه حاجه قديمه مهمله من زمان.

اول ما دخل، حس ان في حاجه مش مظبوطه. الهوا كان متغير، و كان سامع صوت خطوات بعيد، لكنه مكنش شايف حاجه. قال لنفسه "يمكن في فار او حاجه." فضل يمشي جوه البيت و يشوف الغرف المهجوره، كلها كانت مليانه تراب و عناكب، و الحيطان كانت مليانه شروخ. كان في صور قديمه مرميه علي الارض، لكن مفيش حاجه غريبه غير كده.

لكن و هو طالع علي السلم اللي بيودي للدور التاني، حس ان في حد واقف وراه. قلبه وقع في رجله و بص بسرعه ورا، لكنه مكنش شايف حاجه. قال لنفسه “هذيان... مفيش حاجه هنا.”

و فجأه، سامع صوت باب بيقفل جامد، جري علي الدور التاني بسرعه. كان الباب اللي تحته قفل لوحده. الدنيا كانت ضلمه تماماً، و الكشاف بتاعه نور ضعيف جداً. و فجأه، سامي حس ان في حاجه بتتحرك وراه بسرعه. بص بسرعه و لقي حاجه بتجري عليه في الضلمه، حاجه مش واضحه، كان باين انها مش انسان.

سامي جري، و الباب اللي دخل منه قفل لوحده، و فضل يحاول يفتحه و هو بيتنفس بصعوبه و قلبه بيدق بسرعه. و هو بيحاول يهرب، سمع صوت غريب بيقوله: "انت مش هتخرج." الصوت كان جاي من كل مكان حوالينه، و مكنش عارف مصدره فين. الصوت كان تقيل و عميق، و الدنيا كانت بتلف حواليه.

في لحظه، سامي حس انه مش قادر يتحرك، كان في حاجه ماسكه من رجله. بص لتحت و لقي ايد طالعه من الارض، ايد غريبه مش طبيعيه، شكلها زي ايد انسان لكن لونها رمادي و مليانه جروح. سامي فضل يحاول يهرب و يبعد عنها، لكن كان كل ما يحاول، الايد تمسكه اكتر.

العينين كانت مظلمه تماماً، و سامي حاسس ان الدنيا حوالينه بقت اصغر و اصغر. الصوت رجع تاني، المره دي اقوي و اقرب: "محدش بيطلع من هنا." سامي فضل يحاول يصرخ، لكن صوته كان مبيطلعش. كان بيحس ان في حد بيتحرك حوالينه، لكنه مش شايف حاجه.

في اللحظه الاخيره، سامي وقع علي الارض، و كل حاجه اتقلبت، و فجأه لقي نفسه بره البيت. لكنه كان متأكد انه لسه جوه. الدنيا كانت ساكته، و كل حاجه حواليه راجعه لطبيعتها، لكنه مش متأكد ازاي خرج. فضل يبص للبيت من بعيد، و حس ان البيت لسه بيبصله.

القصه دي فضلت تتردد بين اهل البلد. محدش عارف اذا كانت حقيقيه او خيال. سامي مقدرش يتكلم تاني عن اللي شافه جوه.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
21
تاريخ الإضافة